خرجت وزارة الإعلام السعودية عن صمتها حيال ما تم تداوله مؤخراً بشأن وجود أزمة دبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، نافيةً الأنباء التي تحدثت عن رفض المملكة استقبال الشيخ طحنون بن زايد، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني.
وأكد وزير الإعلام السعودي، سلمان الدوسري، في تدوينة مقتضبة وحاسمة عبر منصة "إكس"، أن الشيخ طحنون يحظى بمكانة خاصة تضعه فوق قيود الاستئذان الرسمي، في محاولة لنزع فتيل التكهنات التي ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية خلال الساعات الماضية.
يأتي هذا النفي الرسمي في توقيت حساس تشهد فيه العلاقات بين القطبين الخليجيين حالة من "الفتور الصامت" والتباين الواضح في الرؤى تجاه عدة ملفات إقليمية، وعلى رأسها الملف اليمني.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، أصدر قرارا في أواخر ديسمبر الماضي بانهاء التواجد الاماراتي في اليمن خلال 24 ساعة بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل الذي تدعمه أبو ظبي على مساحات واسعة جنوب البلاد، مطالبا التحالف العربي لدعم الشرعية الذي تقوده المملكة العربية السعودية بتنفيذ القرار، وهو ما جرى تنفيذه وبعد مرور المهلة ا لمحددة انهت الامارات تواجدها بشكل نهائي في البلاد.
والاثنين الماضي، وخلال مؤتمر صحفي على هامش زيارته إلى بولندا، أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، حرص المملكة على "بناء علاقة قوية وإيجابية مع دولة الإمارات"، فيما أشار إلى "اختلاف في وجهات النظر" بين البلدين حول الوضع في اليمن.
وأشار الوزير السعودي إلى قرار دولة الإمارات بالانسحاب من اليمن، موضحًا: "أعتقد أنه إذا كان هذا هو الحال فعلا وإذا كانت قد سحبت جميع قواتها من اليمن (فإن) المملكة العربية السعودية ستتحمل المسؤولية وأعتقد أن ذلك سيشكل أحد الأسس الرئيسية لضمان استمرار العلاقة بشكل قوي ومتواصل بما يخدم مصالح دول المنطقة كافة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news