أبلغ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة موظفيه العاملين في صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي اليوم (الأربعاء) بقرار إيقاف جميع عملياته بشكل كلي في تلك المناطق، ضمن خطوة جذرية سيبدأ تنفيذها اعتباراً من 31 مارس 2026، إضافة إلى إنهاء عقود نحو 360 موظفاً يمنياً يعملون لدى البرنامج في هذه المناطق.
وقالت مصادر متعددة في اليمن، منها موظفون حضروا اجتماعاً افتراضياً عقدته قيادة البرنامج، إن القرار شمل جميع العمليات في العاصمة صنعاء وباقي المحافظات الخاضعة لسيطرة سلطات الحوثي، وأُبلغ الموظفون بإنهاء عقودهم نهائياً اعتباراً من نهاية شهر مارس المقبل.
وأفاد مسؤول يمني في البرنامج، طالباً عدم الكشف عن هويته، أن القرار جاء في ظل ما وصفه بفقدان البيئة الآمنة للعمل في مناطق سيطرة الحوثيين، إضافة إلى الصعوبات التمويلية التي تواجه البرنامج عالمياً.
من بين هذه الأسباب أيضاً يأتي استمرار احتجاز نحو 38 موظفاً محلياً من برنامج الأغذية العالمي لدى الحوثيين منذ عدة أشهر، بحسب المصادر نفسها، في حين تتهم الأمم المتحدة جماعة الحوثي باحتجاز ما يصل إلى 73 موظفاً من العاملين في وكالات ومنظمات أممية مختلفة منذ سنوات، وتطالب بالإفراج عنهم بشكل فوري وغير مشروط.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جماعة الحوثي على قرار البرنامج، الذي يُعد من أكبر المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن، في وقت تواجه البلاد واحدة من أسوأ الأزمات الغذائية في العالم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news