تسلّمت قوات خفر السواحل اليمنية اليوم الأربعاء، معسكرها التدريبي في مديرية خور مكسر بمدينة عدن، بعد أن ظل تحت سيطرة ما كانت تسمى بقوات الحزام الأمني التابعة لما كان يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، والتي استخدمته كمقر لقيادتها منذ نحو عشر سنوات.
كما تسلّمت قوات "الأمن الوطني" المعروفة سابقا بقوات الحزام الأمني، معسكراً تابعاً لقوات العاصفة الجنوبية "الحماية الرئاسية"، وفق مشاهد بثتها قناة العربية.
وأمس الثلاثاء، باشرت قوات العمالقة، تنفيذ المرحلة الثانية من خطة إعادة الانتشار العسكري والتموضع خارج العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، في خطوة تهدف إلى إخراج المعسكرات من المدينة وفق توجيهات رئاسية وإسناد مباشر من المملكة العربية السعودية، قائد تحالف دعم الشرعية اليمنية.
وشملت العملية نقل المهام الأمنية في "حي السفارات" بمديرية خور مكسر، الذي يضم مقار القنصليات والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، إضافة إلى "ساحة العروض"، إلى عهدة قوات "الأمن الوطني"، الاسم الجديد لقوات الحزام الأمني، لتدشن بذلك مرحلة جديدة من التموضع العسكري خارج المدينة.
وتؤكد هذه الخطوات أن عملية إعادة الانتشار تسير وفق خطة مدروسة لإعادة توزيع القوات، بما يعزز الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة، ويضع المهام الأمنية في عهدة الجهات المختصة، في إطار مرحلة جديدة من التنظيم العسكري والأمني داخل عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news