طالب الناشط السقطري عبدالله بدأهن، المجلس الرئاسي والحكومة بإعادة النظر في المنظومة الإدارية والعسكرية والأمنية في سقطرى.
وذكّر بدأهن بحادثة اعتقاله أمس الثلاثاء من قبل عناصر ما يسمى بالحزام الأمني لساعات ثم بعدها من قبل عناصر تتبع القوات الخاصة.
وقال: لم يكن لنا من ذنب عدا أننا كنا برفقة اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، والتي تزور سقطرى حاليًا للإطلاع على القضايا ذات الصلة.
وأكد بدأهن أن تخبطهم الشديد (الحزام الأمني) جعلهم يرتكبون الحماقات الممتكررة وهذه المرة كما لو أنه تأكيد عملي على ما قد سلف أمام مرأى ومسمع بل وبحق اللجنة العليا للتحقيق نفسها.
واعتبر الناشط السقطري أن ما جرى يعد "تهوراً غير محسوب العواقب ولا ينم عن عقل أو سلوك الدولة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news