على وقع التحديات الاقتصادية الراهنة ومحاولات استغلال حاجة السوق، اجتمع اليوم الأربعاء، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وزير الدولة ومحافظ العاصمة المؤقتة عدن، مع الأستاذ وسيم العمري، مدير عام مكتب الصناعة والتجارة. الاجتماع الذي حمل طابع الاستعجال، جاء لتفقد أداء القطاع التجاري وخططه الرامية لاستقرار السوق الذي يعد "قلب" الحياة اليومية للمواطنين.
واستهل المحافظ اللقاء بالاطلاع التفصيلي على سير العمل في المكتب، حيث استمع من مدير العام العمري إلى شرح حول الجهود المبذولة التي تبذلها الكوادر الفنية لضمان تدفق السلع الأساسية ووصولها للمستهلك دون عوائق.
وقد ركز الجانب الأكبر من النقاش على آليات مكافحة الاحتكار، حيث تم استعراض الخطوات التنفيذية المتخذة حالياً لضبط الأسواق، وسد الثغرات التي يستغلها بعض التجار للإضرار بمصالح المستهلكين.
وفي خطوة تعكس أهمية الملف التمويني، خصص المحافظ عبدالرحمن شيخ جزءاً كبيراً من الجلسة للوقوف أمام "الحالة التموينية" في العاصمة، مستعرضاً كميات توافر السلع الأساسية في الأسواق المحلية ومستودعات التخزين، مؤكداً في السياق ذاته أن أي تقصير في هذا الجانب غير مقبول.
وفي توجيهات عاجلة لفرق الرقابة، شدد المحافظ شيخ على ضرورة تكثيف الحملات الميدانية الرقابية، مشيراً إلى أن الرقابة يجب أن تكون "مستمرة وفاعلة" وليست مجرد اجراءات شكلية، لضمان سلامة وجودة المنتجات المعروضة للمواطنين، وعدم السماح بطرح منتجات مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية.
واختتم المحافظ اجتماعه بتوجيه صارم وفوري لمدير المكتب، بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة وحازمة ضد أي محاولات للاحتكار أو التلاعب بالأسعار أو التخزين السلبي.
وختامًا للاجتماع، أكد عبدالرحمن شيخ على أن "استقرار السوق وتوفير كافة احتياجات المواطنين الأساسية يمثل أولوية قصوى وعلى رأس جدول أعمال السلطة المحلية"، معبراً عن ثقته في قدرة المكتب على تنفيذ هذه التوجيهات بكفاءة لراحة المواطن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news