كشف الباحث السياسي هزاع البيل، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل حاسمة تتعلق بتشكيل الحكومة اليمنية المرتقبة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، مؤكداً أن الإعلان عنها سيكون خلال الأسبوع القادم، وسط مؤشرات على تحول نوعي غير مسبوق في معايير اختيار أعضائها وتكوينها الهيكلي.
وأوضح البيل أن التشكيلة المرتقبة ستعتمد بشكل كلي على معيار الكفاءة الأكاديمية والخبرة العملية بعيداً عن الترشيحات الحزبية أو المحاصصات التقليدية، حيث من المتوقع أن يشغل أكثر من (15) مقعداً وزارياً شخصيات تحمل درجة الدكتوراه وما فوقها، في خطوة تهدف إلى تحويل الحكومة من "سلطة توازنات" إلى "سلطة إدارة".
وأشار الباحث إلى أن محافظة حضرموت ستكون حاضرة بنصيب كبير ومستحق في الحكومة الجديدة، ليس من باب الاسترضاء المناطقي، بل تأكيداً على تفوق كفاءاتها الإدارية وقدرتها على قيادة مفاصل الدولة في هذه المرحلة الحساسة. وأضاف أن الحكومة القادمة ستتعامل مع الأحزاب السياسية وفق "منطق الدولة" لا "منطق الابتزاز"، مما يعيد ضبط العلاقة بين القوى السياسية ومؤسسات الشرعية.
وكشف البيل أن ملف تشكيل الحكومة أُسند بالكامل لرئيس مجلس الوزراء وبدعم مباشر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في إشارة واضحة إلى وجود إرادة سياسية لكسر حالة التعطيل التي عانت منها مؤسسات الدولة لسنوات، مؤكداً أن اليمن أمام "حكومة قرار" تضع مصلحة الدولة فوق حسابات الحصص والمكاسب الحزبية الضيقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news