شهدت محافظة ريمة واقعة وُصفت بـ"المعجزة الإلهية"؛ حيث عاد شاب إلى الحياة في اللحظات الأخيرة من مواراته الثرى، بعد أن أعلن الجميع وفاته إثر حادث سقوط مروع.
بدأت الواقعة الأليمة بسقوط الشاب من الطابق الرابع لأحد المباني، ما أدى إلى دخوله في حالة فقدان وعي كاملة. وبعد فحص أولي، ساد الاعتقاد لدى الجميع بأنه فارق الحياة، حيث تبين لاحقاً أنه تعرض لما يشبه "السكتة القلبية المؤقتة" الناتجة عن صدمة الارتطام، مما أدى إلى توقف نبضه بشكل ظاهري خدع المحيطين به.
وعقب ذلك، اتخذت الأسرة الإجراءات المعتادة؛ حيث تم تغسيل الشاب وتكفينه والصلاة عليه في المسجد، ثم حُمل في جنازة مهيبة نحو المقبرة. وبينما كان المشيعون يضعون الجثمان في "اللحد" ويباشرون بمواراته بالتراب، وقعت المفاجأة التي لم تكن في الحسبان، حيث فتح الشاب عينيه فجأة ورفع رأسه محاولاً التحرك وسط ذهول الحاضرين.
وبحسب المصادر، تحولت مراسم العزاء فوراً إلى حالة من الفرح العارم، حيث سجد المشيعون لله شكراً على هذه "العودة" غير المتوقعة.
وأشارت المصادر إلى أن الصدمة العنيفة قد تسببت في هبوط حاد في الوظائف الحيوية إلى مستويات دنيا يصعب رصدها بالوسائل التقليدية، قبل أن يستعيد الجسم نشاطه فجأة أثناء عملية الدفن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news