نفت شرطة محافظة تعز، اليوم، وبشكل قاطع وحاسم، صحة الأنباء التي تم تداولها على نطاق واسع مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن وقوع حادثة اعتداء مزعومة ومثيرة للجدل بحق إحدى السيدات في نطاق مديرية الشمايتين.
جاء هذا النفي القوي عبر مصدر أمني مسؤول في شرطة تعز، والذي كشف تفاصيل التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية المختصة، موضحاً أن هذه الأجهزة "لم تتلقَ أي بلاغات رسمية" تؤكد وقوع مثل هذه الواقعة من قبل الضحية أو شهود عيان، وهو ما أثار شكوكاً حول مصداقية الخبر منذ البداية.
ولم تقف الشرطة عند حد النفي التقليدي، بل ذهبت أبعد من ذلك بتقديم الأدلة الجغرافية التي تؤكد زيف الخبر. وأكد المصدر الأمني أن التحريات الميدانية والمعلومات الرسمية أثبتت "عدم وجود أي عزلة إدارية" تُعرف باسم "بني علي" ضمن التقسيم الإداري لمديرية الشمايتين، وهو ما يحسم الجدل ويؤكد أن الخبر ما هو إلا "شائعة مضللة" لا أساس لها من الصحة، قد يكون الهدف منها إثارة الرعب بين المواطنين أو تشويه الواقع الأمني في المحافظة.
وفي سياق متصل، دعت شرطة تعز في بيان رسمي لها كافة أبناء المحافظة من مواطنين وناشطين إعلاميين، إلى ضرورة "تحري الدقة والمصداقية" قبل نشر أو نقل أي معلومات، مؤكدة على أهمية الاعتماد المصادر الرسمية حصراً للحصول على الأخبار.
كما وجهت الشرطة تحذيرات قانونية صارمة، مشددة على أن "تداول المعلومات المضللة ونشر الشائعات" يُعد جريمة يعاقب عليها القانون اليمني بصارمة، لما يترتب عليها من إقلاق للسكينة العامة، وزعزعة للاستقرار، وتشويه للسمعة الأمنية.
وفي الختام، أهابت الشرطة بالجميع عدم الانجرار خلف الحسابات المشبوهة التي تسعى لزرع الفوضى، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية ماضية في أداء مهامها بحزم لحفظ الأمن والاستقرار وحماية أرواح وممتلكات المواطنين في كافة مديريات المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news