صور تكشف طمر آليات عسكرية للجيش اليمني قبالة شاطئ المكلا منذ 2016
نشر الصحفي اليمني عبدالجبار الجريري، اليوم الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني، صورًا قال إنها تكشف بقايا آليات عسكرية تم تدميرها وإلقاؤها في البحر ثم طمرها تحت الصخور قبالة شاطئ الريان بمدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت شرقي اليمن، منذ العام 2016.
وأظهرت الصور جنازير دبابات، وإطارات مدرعات، ومدافع مدمرة، متناثرة بين أكوام من الصخور المستخدمة في إنشاء كواسر الأمواج، على امتداد الشريط الساحلي للمدينة، في مشهد وصفه الجريري بأنه دليل على عملية ممنهجة لتصفية ترسانة عسكرية تابعة للمنطقة العسكرية الثانية في الجيش اليمني.
وقال الجريري، في منشور له على منصات التواصل الاجتماعي، إن هذه الآليات جرى تدميرها وإلقاؤها في البحر ثم طمرها عمدًا تحت كتل صخرية ضخمة لإخفاء معالمها وضمان عدم إمكانية استعادتها أو إعادة استخدامها، متهمًا دولة الإمارات العربية المتحدة بالوقوف خلف هذه العملية.
وأضاف أن الهدف من تدمير هذه الترسانة يتمثل في “القضاء على القوة العسكرية للمنطقة الثانية، ومنع قوات النخبة الحضرمية من امتلاك أي سلاح ثقيل”، معتبرًا أن ما جرى يمثل “تصفية مباشرة لمقدرات الجيش اليمني وتحويل سلاحه الدفاعي إلى حطام تحت الأمواج”.
وأثارت الصور المتداولة ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون وحقوقيون بفتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد الجهات المسؤولة عنها، ومحاسبة المتورطين في إهدار وتدمير ممتلكات عامة تمثل جزءًا من القدرات الدفاعية للبلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل جدل متواصل حول دور التحالف العربي في اليمن، ولا سيما في المناطق المحررة، وسط اتهامات متكررة بتفكيك بنية الجيش اليمني، وإضعاف مؤسساته العسكرية، بما يخدم أجندات خارج إطار الشرعية والدولة.
ولم يصدر حتى لحظة نشر هذا الخبر أي تعليق رسمي من الجهات المعنية أو من التحالف العربي بشأن ما ورد في الصور والاتهامات المصاحبة لها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news