حلف قبائل حضرموت يرفض المشاركة في أي ترتيبات سياسية لا تضمن تمثيل حضرموت طرفًا مستقلًا
أصدر حلف قبائل حضرموت، اليوم الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026م، بيانًا هامًا أعلن فيه رفضه المشاركة في أي ترتيبات أو تسويات سياسية تقوم على مبدأ المناصفة بين شمال وجنوب اليمن، ما لم تكن حضرموت طرفًا ثالثًا مستقلًا في أي معادلة سياسية قادمة.
وأكد البيان أن هذا الموقف يأتي حرصًا على الحفاظ على ما تحقق من منجزات وطنية تصب في اتجاه بناء الدولة، وتعزيز مؤسساتها، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق الشراكة العادلة، ومنع هيمنة أي أطراف على القرار السياسي، إضافة إلى احترام المواقف الوطنية والتضحيات الكبيرة التي قُدمت في سبيل ذلك.
وأوضح الحلف أن المعطيات القائمة على أرض الواقع لم تعد تقبل السير في إطار ثنائية الشمال والجنوب، مشيرًا إلى أن حضرموت، بما تمتلكه من ثقل جغرافي وبشري واقتصادي وتاريخي، تمثل مكوّنًا وطنيًا رئيسيًا لا يمكن تجاوزه أو تهميشه في أي ترتيبات سياسية مستقبلية.
وشدد البيان على أن أي اتفاقات أو تفاهمات تتجاوز حق حضرموت في التمثيل المستقل، ولا تراعي خصوصيتها ودورها المحوري، فإنها لا تعني حلف قبائل حضرموت ولا يُعدّ طرفًا فيها، مؤكدًا تمسكه بحق أبناء حضرموت في تقرير شؤونهم والمشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل الدولة على أساس الشراكة العادلة والندية السياسية.
كما دعا الحلف جميع القوى الوطنية إلى التعامل بمسؤولية مع المتغيرات السياسية، والابتعاد عن منطق الإقصاء أو فرض الأمر الواقع، والعمل على بناء صيغة وطنية جامعة تحفظ حقوق جميع المكونات، وتؤسس لدولة عادلة قائمة على التوازن والشراكة الحقيقية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن حلف قبائل حضرموت سيظل متمسكًا بمواقفه الوطنية، ومدافعًا عن حقوق حضرموت وأبنائها، وحريصًا على أمنها واستقرارها ودورها الفاعل في بناء الدولة اليمنية المنشودة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news