أكد الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني، عصام حبريش الكثيري، اليوم الثلاثاء، أن حضرموت تجاوزت حقبة التهميش والتبعية للمشاريع السياسية السابقة، وباتت اليوم تمتلك مشروعها السياسي المستقل الذي يضمن حضورها كلاعب أساسي وشريك ند في أي تسويات قادمة.
جاء ذلك خلال لقاء تشاوري عقده الكثيري بمدينة سيئون مع أعضاء "الديوان السياسي" التابع لمركز مداد حضرموت للأبحاث والدراسات، ضمن خطة الأمانة العامة لإشراك القطاعات الشبابية في صناعة الرؤية المستقبلية.
وشدد الكثيري خلال اللقاء على أن المجلس يمثل مظلة جامعة وحاملاً لتطلعات أبناء المحافظة، داعياً النخب الشبابية إلى الاضطلاع بدورهم في نقل الصورة الحقيقية لعدالة القضية الحضرمية. كما جدد الإشادة بالمواقف الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية ودعمها المستمر لأمن واستقرار حضرموت.
من جانبه، استعرض رئيس الديوان السياسي، محمد سليمان مطران، الدور الذي تضطلع به المنصة في التأهيل السياسي للشباب وتعزيز وعيهم بالشأن العام، مؤكداً التفاف الكوادر الشبابية حول المشروع الحضرمي الذي يتبناه المجلس.
وشهد اللقاء نقاشات مستفيضة ومداخلات من أعضاء الديوان حول متطلبات المرحلة الراهنة، بحضور الأمين العام المساعد لشؤون الوادي والصحراء جمعان بن سعد، ومديري إدارات الشباب والبحوث والدراسات بالمجلس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news