دشّنت السلطة المحلية في محافظة شبوة، شرقي اليمن، اليوم الثلاثاء، استقبال حصة المحافظة من منحة المشتقات النفطية المقدّمة من المملكة العربية السعودية، والمخصّصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء بالمحافظة، في إطار الدعم الأخوي المتواصل لتعزيز استقرار الخدمات الأساسية وتحسين مستوياتها.
وخلال التدشين، الذي حضره، مدير عام عتق عبدالله الخليفي، ونائب مدير عام مؤسسة الكهرباء بمحافظة شبوة المهندس علي مقلم، والنائب للشئون الفنية المهندس علي باحاج، وعدد من المختصين في المؤسسة،
وخلال التدشين عبّر وكيل محافظة شبوة أحمد صالح الدغاري، عن بالغ تقديره وامتنانه للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، مشيدًا بالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وما يمثّله هذا الدعم من رافدٍ حيوي لاستمرارية الخدمات وتحقيق الاستقرار.
وأكد الدغاري على أهمية استمرار هذه المنح الحيوية لما لها من أثر مباشر في تحسين أداء محطات التوليد، وضمان استقرار التيار الكهربائي، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في مختلف مديريات المحافظة، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود محافظ المحافظة عوض محمد بن الوزير وحرصه المستمر على متابعة ملف الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين.
من جانبه، أوضح نائب مدير عام مؤسسة الكهرباء بمحافظة شبوة، المهندس علي مقلم، أن الدفعة الأولى من منحة الوقود المقدّمة من المملكة العربية السعودية، مخصّصة لمحطات توليد الطاقة في المحافظة، وهي محطات عتق، بيحان، عرماء، والنقوب عسيلان، مؤكدًا أن هذه الدفعة ستُسهم بشكل ملموس في تحسين استقرار التيار الكهربائي ورفع كفاءة الخدمة المقدّمة للمواطنين.
وأعرب مقلم عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على دعمها المتواصل ووقوفها الصادق إلى جانب أبناء شبوة، مؤكدًا التزام مؤسسة الكهرباء ببذل أقصى الجهود لضمان الاستفادة المثلى من المنحة وتحقيق الأهداف المرجوّة في تحسين الخدمة الكهربائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news