الثلاثاء 27 يناير ,2026 الساعة: 01:28 مساءً
متابعات
حذّرت نقابة المعلمين اليمنيين من خطورة التطييف المنهجي للعملية التعليمية وعسكرة الأطفال وتجريف المناهج الدراسية في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم في اليمن والمنطقة على المديين القريب والبعيد.
وقالت النقابة، في بيان صادر بمناسبة اليوم العالمي للتعليم، إن ملايين الطلاب باتوا عرضة للحرمان من حقهم الأساسي في التعليم، ومهددين بالتجنيد القسري، في ظل سياسات ممنهجة تشمل تحريف المناهج التعليمية، وقطع رواتب المعلمين، وتدمير المدارس أو تحويلها إلى ثكنات عسكرية، إلى جانب إجبار الطلاب والمعلمين على الالتحاق بدورات عسكرية.
وكشف البيان عن وجود أكثر من ثلاثة ملايين طفل خارج مقاعد الدراسة في مناطق سيطرة الحوثيين، إضافة إلى أكثر من 170 ألف معلم محرومين من رواتبهم منذ نحو عشر سنوات، وخروج قرابة 2,900 مدرسة عن الخدمة نتيجة تدميرها أو تحويلها إلى مواقع عسكرية ومخازن للأسلحة.
وأشارت النقابة إلى أن المراكز الصيفية تحولت إلى معسكرات مغلقة يتم فيها تدريب الأطفال على استخدام السلاح، وتلقينهم أفكارًا طائفية وتحريضية، تمهيدًا للزج ببعضهم في جبهات القتال، معتبرة ذلك جريمة جسيمة تستهدف الطفولة ومستقبل المجتمع اليمني.
كما لفتت إلى ما يتعرض له المعلمون من سياسات تجويع وإذلال ممنهجة، رغم الجبايات المفروضة باسم دعم التعليم، بهدف إقصائهم وإحلال عناصر موالية للمليشيا، وتنفيذ أجندات طائفية داخل المؤسسات التعليمية.
ودعت نقابة المعلمين اليمنيين المجتمع الدولي إلى تصنيف تحريف المناهج التعليمية جريمة ضد الإنسانية، ومحاسبة المسؤولين عنها من قيادات ومنتسبي مليشيا الحوثي، مطالبة بتقديم دعم حقيقي لبدائل تعليمية تحافظ على المنهج الوطني، وممارسة ضغوط جادة لإجبار المليشيا على وقف عسكرة المدارس وصرف رواتب المعلمين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news