شهدت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، صباح اليوم الاثنين، مظاهرة احتجاجية حاشدة لم تُرَ من قبل، حيث اجتاح شوارع المدينة العشرات من أنصار الحراك الجنوبي، حاملين الأعلام الجنوبية وصور المعتقلين والمخفيين قسراً، مرددين شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وعلى رأسهم المقدم علي عشال الجعدني، المختفي قسراً منذ أكثر من عام .
تأتي هذه الموجة الاحتجاجية الضخمة في ظل تطورات سياسية وعسكرية جذرية شهدتها جنوب اليمن خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي عن حل نفسه في 9 يناير 2026، في أعقاب مفاوضات في الرياض .
ومع تفكك الهيكل الرسمي للقوة التي كانت تسيطر على أغلب أراضي الجنوب، يتوقع أن تتصاعد المطالب الشعبية الموجهة نحو الجهات التي تسعى لملء الفراغ الأمني والسياسي .
في خلفية هذه الاحتجاجات، جاء قرار تاريخي من الرئيس رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي، في 12 يناير 2026، يأمر بإغلاق جميع السجون السرية ومرافق الاحتجاز غير القانونية في المحافظات الجنوبية، واطلاق سراح المعتقلين غير القانونيين .
وقد أُطلق هذا القرار كجزء من استراتيجية لاستعادة الشرعية والسيطرة على ملفات حقوق الإنسان في الجنوب .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news