في كل المواقف والمراحل التأريخية تجد من يصطف مع المصالح الشخصية وتظهرهم المواقف في اقرب محطة خسارة واخرين يصطفون الى صف الوطن والشعب ولا يجاملون مهما كانت التحديات ولا يسقطون أبداً كانوا في المنصب او خارجه .
تم تكليف الدكتور احمد عبيد بن دغر برئاسة الحكومة والاستاذ عبدالملك المخلافي نائباً له ووزيراً للخارجية كانت فترتهم هي الأقوى بالنسبة للحكومة اليمنية , ضعفت فيها المشاريع الصغيرة وكبر المشروع الوطني الكبير .
وعلى الرغم ان بن دغر ضمن جغرافيا محافظات الجنوب متمثل بمحافظة حضرموت والمخلافي من جغرافيا الشمال من محافظة تعز لكن الجغرافيا والمناطقية ذابت في قاموسهم وعملوا من اجل مشروع اليمن الكبير , تحت سقف الجمهورية اليمنية , الا ان هناك اطراف دولية ومحلية لم يعجبها اداء بن دغر في الحكومة وتحركات المخلافي في الخارجية وكلها تصب في مصلحة الوطن , فكان الاستعجال في ازاحة بن دغر والمخلافي الذين رفضوا بقوة ما كان يحدث في سقطرى وغيرها فكانت المكافئة تغييرهم .
بالرغم من التغييرات فبعد بن دغر عين ثلاثة رؤساء حكومات و بعد المخلافي ثلاثة وزراء خارجية لكنهم لم يكونوا بنفس المستوى والأداء الذي امتازوا به هذا الثنائي ..
كانت تحركات رئيس الحكومة ووزير الخارجية حينها قوية والجمت كل من يحاول القفز على الثوابت الوطنية او يتاجر بقضايا الوطن وتصدوا لكل المشاريع الصغيرة وتقزيم الحوثي حينها وحاصروا تحركاته دولياً وجعله وزير الخارجية يخسر في كل المشاورات , شعر من لايريدون للوطن الخير ان هؤلاء خطر لأنهم تصدوا وتحركوا من اجل الوطن بإخلاص .
يرى نشطاء ان المخلافي كان العمود الفقري للدبلوماسية اليمنية وحمل الملف اليمني بإقتدار الى اخر لحظة ولازال يناضل في كل مواقفة مصطفاً مع الوطن والشعب من موقعة كمستشار للرئيس اليمني لايفرط ولا يجامل ويعلن عن موقفه ويعبر عنه بكل وضوح بالتصريح او التغريد عبر حسابة الرسمي .
بعدهم ظهرت مشاريع صغيرة متعددة لكنهم دائماً يصطفون من اجل الوطن لا المناصب .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news