أعلنت فرنسا أن التدخل العسكري في إيران ليس خيارها، مؤكدة أن دعم الشعب الإيراني يجب أن يقتصر على الوسائل السياسية والإنسانية، وليس عبر العمل العسكري أو فرض مسارات خارجية للتغيير.
وقالت المفوضة الفرنسية للجيوش إن باريس تساند مطالب الإيرانيين، لكنها ترى أن مصير البلاد يقرره شعبها وحده، معربة عن أسفها لصعوبة توثيق الانتهاكات بسبب حجب الإنترنت. ويأتي الموقف الفرنسي في ظل تباين دولي حاد، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية التدخل العسكري قبل أن يتراجع جزئيًا، بينما تتضارب الأرقام بشأن حصيلة الضحايا بين تقديرات رسمية وأخرى حقوقية تشير إلى أعداد أكبر بكثير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news