اليمن الاتحادي/ خاص:
أثار لقاء السفير الروسي لدى اليمن، يفغيني كودروف، مع ما يسمى نائب وزير الخارجية في حكومة ميليشيات الحوثيين غير المعترف بها دوليا، عبدالواحد أبوراس، موجة من الاستغراب في أوساط مراقبين سياسيين، في ظل تعقيدات المشهد اليمني وحساسية المواقف الدولية تجاه أطراف الصراع.
وتساءل المراقبون عمّا إذا كان هذا اللقاء يعكس تحولًا في الموقف الروسي من الأزمة اليمنية، أم أنه يأتي في إطار تحرك دبلوماسي محسوب ومتوافق عليه مع الحكومة اليمنية الشرعية، ضمن مساعٍ دولية لإعادة إحياء مسار السلام المتعثر.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام تابعة للحوثيين، فقد جرى اللقاء عبر تقنية الاتصال المرئي، وناقش “آخر المستجدات على الساحتين اليمنية والإقليمية”، حيث أكد أبوراس عمق العلاقات اليمنية–الروسية، مشيدًا بما وصفه بـ“المواقف المتوازنة” لروسيا، بما في ذلك موقفها من القرار الأخير لمجلس الأمن.
من جانبه، أكد السفير الروسي حسب المصدر الحوثي ، دعم بلاده للجهود الرامية إلى إحلال السلام في اليمن والتخفيف من المعاناة الإنسانية.
ويرى محللون أن مثل هذه اللقاءات، وإن جاءت تحت عنوان دعم السلام، تثير تساؤلات مشروعة حول حدود التواصل الدبلوماسي مع جماعة مصنفة كميليشيا ارهابية ، وتأثير ذلك على موقف الشرعية اليمنية، وكذلك على توازنات الدور الروسي في الملف اليمني خلال المرحلة المقبلة.
الجدير بالذكر ان السفارة الروسية لم تذكر شيئا عن ذلك اللقاء .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news