قال رئيس تحرير صحيفة إندبندنت عربية، الصحفي السعودي عضوان الأحمري، إن السعودية كانت خلال السنوات الماضية القوة السياسية والإعلامية لأبوظبي، ظنًا منها أنها تحالفت مع شريك صادق، لكنها اكتشفت منذ عام 2018 أن هناك خططًا خفية ومؤامرات. وأضاف أن الرياض انتظرت لعل السياسات غير المعلنة تتوافق مع النوايا المعلنة، لكن نفد صبرها وسحبت الغطاء، فانكشف الضعف وظهر الهزال.
وفي المقابل، علّق المغرد الإماراتي عبد الخالق عبد الله زاعما، أن نقاط قوة بلاده تكمن في "المصداقية والشفافية بدون أجندات سياسية مخفية".
الأحمري ردّ عليه قائلاً إن الحديث عن المصداقية يتناقض مع وقائع السيطرة على جزيرة سقطرى، وتحريض عيدروس الزبيدي للهجوم على المهرة وحضرموت، إضافة إلى ما وصفه بمجزرة الفاشر في السودان بعد تسليح قوات الدعم السريع. وأكد أن ما يُسمى بالشفافية تجلّى في دعم الانفصاليين وتسليحهم.
وشدد الأحمري على أن السعودية لم تستيقظ من غفوة، بل منحت مساحة للتراجع لمن ظنته حليفًا، مضيفًا أنه يترفع عن الرد على المصطلحات المسيئة التي استخدمها المغرد الإماراتي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news