نفى القياديان في المجلس الانتقالي الجنوبي، العميد طيار ناصر السعدي، والأستاذ نائف المزاحمي، صحة ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إدراج اسميهما ضمن إشهار كيان يُسمّى «المجلس الوطني الجنوبي»، مؤكدين عدم علمهما أو مشاركتهما في أي اجتماع منسوب لذلك الكيان.
واستنكر القياديان ما وصفاه بمحاولة إقحام اسميهما في بيان لم تُعرف الجهة التي تقف خلفه، معتبرين ذلك سلوكًا مضللًا يفتقر إلى المصداقية، ويهدف إلى إرباك المشهد الجنوبي.
وجدد السعدي والمزاحمي تمسكهما بالمجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين أنه وُجد ليبقى ويستمر حتى تحقيق هدف شعب الجنوب في الاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة، بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
وشددا على أن ما وصفاه بـ«المطابخ السياسية» لن تنال من المجلس الانتقالي، الذي حظي بتفويض شعبي واسع تجسّد في خروج الملايين من أبناء الجنوب لتجديد العهد والدعم لقيادته في مختلف المحافظات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news