شنّ رئيس الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، محمد العمدة، هجوماً لاذعاً على الدور الإماراتي في محافظة حضرموت، مؤكداً أن ما يوصف بـ "المشاريع التنموية" لأبوظبي ليس سوى واجهة لممارسات قمعية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأوضح العمدة، في منشور على حسابه بمنصة "إكس" -رصده "المشهد اليمني"- عقب نزول ميداني للاطلاع على أوضاع المحافظة، أن مفهوم التنمية في النموذج الإماراتي بحضرموت جاء مغايراً تماماً للاحتياجات المدنية؛ فبدلاً من بناء المدارس والمستشفيات، انتشرت عمليات الاغتيال، وبديلاً عن تشييد الطرق والجسور، زُرعت المتفجرات والعبوات الناسفة.
وأشار رئيس الشبكة الحقوقية إلى أن مشاريع "توفير فرص العمل" استُبدلت بإنشاء السجون السرية، وتنفيذ حملات اعتقال تعسفي وإخفاء قسري طالت الكثير من أبناء المحافظة.
واعتبر العمدة أن هذا النموذج التنموي بات يُقاس بمساحة الخوف التي خلّفها في قلوب المدنيين، وبمستوى الإرهاب الذي يُمارس تحت لافتة "تحقيق الاستقرار".
وقال العمدة إن المشاريع الإماراتية في حضرموت هي "مشاريع عملاقة" فقط في فنون القتل والقمع وترويع الآمنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news