كشفت منصة "إيكاد" للتحقيقات الاستخباراتية والمصادر المفتوحة عن اكتمال إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية في جزيرة عبد الكوري اليمنية، ما يجعلها جاهزة لاستقبال المسيرات وطائرات الشحن والمقاتلات الجوية.
وحصلت إيكاد على صور عالية الدقة التُقطت بواسطة أقمار "Maxar" في 12 يوليو 2025، وهي أحدث صور تظهر القاعدة إعلاميًا بعد استكمال جميع أعمال البناء. مقارنة بالصور الأخيرة التي رصدتها المنصة في يناير 2024، أظهرت الصور الجديدة؛ اكتمال جميع مباني المدرج الرئيسية، بما في ذلك برج الاتصالات، إضافة سواتر ترابية على الطرق اللوجستية المحيطة بالمدرج، استمرار تدفق الحاويات، ما يشير إلى تسارع وتيرة البناء، والانتهاء الكامل من سفلتة المدرج وترسيم حدود الإقلاع والهبوط.
وأشارت التحليلات إلى أن طول المدرج وصل إلى نحو 2.4 كلم، ما يمكّن القاعدة من استقبال طائرات الشحن العسكرية متوسطة الحجم، والمقاتلات، والمسيرات الاستطلاعية والهجومية.
وتعد جزيرة عبد الكوري جزءًا من "تكامل استخباراتي" يشمل قواعد إماراتية وغربية أخرى، إذ تبعد حوالي 80 كلم عن قاعدة "سمحة" المستحدثة، كما تتكامل مع قواعد في الصومال لتشكيل طوق أمني حول مضيق باب المندب لمواجهة النفوذ الإيراني والحوثي، ودعم فصائل محلية مثل "الدعم السريع".
وتعزز حركة الملاحة البحرية إلى الجزيرة، بما فيها وصول سفينة الإنزال "Al-Mabrouka 2"، فرضية وجود خط إمداد بحري مخصص لدعم القاعدة ونقل المعدات والبنية التحتية إلى الجزر القريبة.
ويُنظر إلى هذه التطورات على أنها تعزيز للقدرة على المراقبة والسيطرة على طرق الملاحة الحيوية المؤدية لباب المندب، عبر تجهيز القواعد لاستقبال الطائرات العسكرية والمسيرات، ودعمها بخطوط إمداد بحرية فعّالة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news