صنعاء (الجمهورية اليمنية) -
أكّد عبد الملك الحوثي زعيم انصار الله الحوثيين ، أنّ الموقع الجغرافي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب، “هو من الأسباب التي تجعل الأعداء يحاولون السيطرة على البلاد”، وفقا لـ(سبأ) الحوثي.
وفي كلمة متلفزة بمناسبة الذكرى السنوية لصالح الصماد، قال الحوثي إنّ العدوان على اليمن، “جرى تحت الإشراف الأميركي”، وبما “يخدم مصالحه”، فـ”كل دور إقليمي هو لخدمة السيطرة الأميركية”.
وأشار إلى “استهداف مختلف المنشآت ومظاهر الحياة بشكل عشوائي، من خلال مئات الآلاف من الغارات الجوية”.
وأوضح الحوثي أنّه “لولا موقف شعبنا في التصدي للعدوان لكان كل اليمن في عداد البلدان المحتلة” حسب قوله .
وتابع أنّ “الحرب الاقتصادية على البلاد ما زالت مستمرة، فيما هناك دول تعتمد التأخير في إيصال السفن من أجل فرض أعباء اقتصادية”.
وأيضاً، فإنّ “الدور البريطاني بارز بشكل كبير في الملف اليمني، على كل المستويات، بحكم اعتماد الأميركي عليه للاستفادة منه”، بحسب الحوثي.
وفي سياق حديثه، لفت إلى أنّ الولايات المتحدة “تستهدف كل المنطقة في إطار المخطط الصهيوني، إمّا مباشرة، أو عبر أدواتها، سواء من الأنظمة أو التشكيلات التكفيرية”.
وأردف أنّ الأنظمة العربية والإسلامية “تقدم خدماتها لواشنطن من موقع أنهم خدم وعبيد لا أكثر، فيما هي تستغلهم بالقدر الذي تريد”.
وتابع زعيم انصار الله الحوثيين أنّ من أسماهم الأعداء “يعملون على إحكام السيطرة، ثم استثمار أدواتهم المحلية في صراعات أخرى وتصفية حسابات إقليمية أو دولية”، وبعدها “إمّا يستغنون عن طرف معين سبق أن خدمهم، أو يقضون عليه وفق مصالحهم”.
وشدّد، في هذا الإطار، على أنّ “من يخدم الأميركي في المنطقة، سيكتشف في نهاية المطاف خسارته الكبيرة”، مذكّراً بأنّ “هناك زعماء قدموا الكثير للأميركي الذي لم يراعِ لهم ذلك، بل تخلص منهم أو باعهم أو تخلى عنهم إذا اقتضت مصلحته ذلك”.
وبالحديث عن الوضع في المنطقة، شدّد زعيم انصار الله الحوثيين على أنّ الاستهداف الأميركي هو استهداف للمنطقة بكاملها في إطار المخطط الصهيوني و”إسرائيل الكبرى” وتغيير “الشرق الأوسط”.
وأضاف أنّ الترتيبات الأميركية في المنطقة ليست ترتيبات مجرد “سلام” و”تطبيع” و”أجواء مستقرة”، بل هي ترتيبات عدوانية ضد هذه الأمة، و”هدفها السيطرة والاستحواذ والاستغلال”، حسب قوله.
وأشار إلى أنّ استمرار كل أشكال الاضطهاد والظلم والتعذيب للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية رغم خيار السلطة “السلام”.
كما لفت إلى “استباحة الطيران الإسرائيلي الأجواء اللبنانية وممارسته القتل المستمر والتوغلات والاختطاف والقصف الجوي رغم وجود اتفاق لوقف النار في لبنان”.
وأيضاً، فإنّ “هناك استباحة مستمرة لسوريا رغم توجه الجماعات المسيطرة الموالي لأميركا وجاهزيتها للتطبيع”، حسب وصفهز
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news