في خطوة أثارت غضبًا واسعًا، أقدمت شركة GSU الإماراتية — المشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في العاصمة عدن ومحافظة شبوة — على إطفاء المحطتين بشكل مفاجئ ومتعمد، دون أي تنسيق مسبق مع الجهات المحلية أو تقديم مبررات فنية تبرر هذا الإجراء.
القيادي السياسي مختار اليافعي عبّر عن "استنكاره البالغ وأسفه الشديد" إزاء ما وصفه بـ"السلوك غير المسؤول"، مؤكدًا أن هذا التصرف لا يعكس فقط استخفافًا بمصالح المواطنين، بل يُشكّل أيضًا انتهاكًا صارخًا لسيادة المؤسسات الخدمية الوطنية.
وأكد اليافعي أن "العبث بالخدمات الأساسية، خصوصًا الكهرباء، يمثل خطًا أحمر لا يمكن التهاون معه"، محذرًا من أي محاولة لتحويل ملف الطاقة إلى "أداة للابتزاز أو الضغط السياسي".
وحمّل الشركة الإماراتية المسؤولية الأخلاقية والوطنية الكاملة عن إرباك المنظومة الكهربائية وتفاقم معاناة السكان، خصوصًا في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المواطنون.
ويأتي هذا التصرف في وقتٍ تشهد فيه المحافظتان جهودًا حثيثة لإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة، حيث كانت محطات الطاقة الشمسية تُعدّ من أبرز المشاريع الداعمة للاستقرار الخدمي.
إلا أن هذا الانقطاع المفاجئ يطرح تساؤلات جوهرية حول نوايا الجهات المشغلة، وطبيعة العلاقة بين الشركات الأجنبية والمؤسسات المحلية، وحدود السيادة في إدارة المرافق الحيوية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news