أكد وزير التربية والتعليم اليمني الأسبق، الدكتور عبدالله لملس، اليوم الخميس، أن الدعوة إلى التمسك بمشروع الدولة الاتحادية اليمنية تنطلق من مخاوف حقيقية على مستقبل الجنوب، محذرًا من مخاطر التشظي والانقسام في حال المضي بخيار الانفصال دون ترتيبات تضمن الوحدة الداخلية.
وقال لملس، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إن تأييده للدولة الاتحادية «يعود إلى الخوف والجزع على الجنوب – في حالة الانفصال – من التشظي والتمزق والتفرق»، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى حالة من التشتت تعيد الأوضاع إلى ما قبل عام 1967م أو أسوأ.
وأوضح أن صيغة الدولة الاتحادية القائمة على أربعة أقاليم، بواقع إقليمين في الجنوب وإقليمين في الشمال، تمثل «أكبر ضمانة للجنوب ليظل متماسكًا وموحدًا»، معتبرًا أنها توفر إطارًا سياسيًا وإداريًا يحافظ على وحدة النسيج الجنوبي ويعزز الاستقرار.
وتأتي تصريحات لملس في سياق الجدل الدائر بشأن مستقبل شكل الدولة في اليمن، بين دعاة الفيدرالية وأنصار خيارات سياسية أخرى، وسط دعوات متزايدة للبحث عن حلول تضمن الاستقرار وتجنب مزيد من الانقسامات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news