نشر السياسي السعودي، تركي القبلان، سلسلة من المعطيات المستندة إلى أوراق بحثية، كشف فيها عن استراتيجية اعتمدتها القوات الإماراتية في اليمن لدمج وتجنيد عناصر وقادة من تنظيم القاعدة ضمن القوات شبه العسكرية التابعة لها، واصفاً قادة الفصائل الموالية لأبوظبي بأنهم رأوا في مقاتلي التنظيم "مقاتلين استثنائيين".
وأوضح القبلان أن الاتفاقات بين قوات أبوظبي وعناصر التنظيم امتدت من عدن إلى محافظات أخرى، مشيراً إلى أمثلة رقمية صادمة، حيث قامت بتجنيد ما بين 50 إلى 70 عضواً من القاعدة مقابل كل ألف مقاتل يتم تجنيدهم، في عملية "السيف الحاسم".
وأشار إلى اعتراف شيخ قبلي موالٍ لأبوظبي في شبوة (عام 2018) بإغراء شباب القاعدة للانشقاق والضم لقوات "النخبة الشبوانية"، حيث انضم نحو 150 مقاتلاً بعد خضوعهم لما يسمى برنامج "التوبة".
الانتقالي كواجهة سياسية لـ "خليط عسكري"
وفقاً للأوراق البحثية التي عرضها القبلان، أصبح المجلس الانتقالي الجنوبي منذ تأسيسه في 2017 الحامل السياسي لهذه القوات، التي وصفها بأنها "خليط" غير متجانس، حيث تجمع هذه القوات بين ألوية تضم قيادات ومجندين من القاعدة، وألوية قبيلة تطالب بالانفصال.
ويبرز هذا التناقض في رأس الهرم؛ حيث يحل "عيدروس الزبيدي" بخلفيته الاشتراكية رئيساً، ونائبه "هاني بن بريك" بخلفيته السلفية والمتهم بالتجنيد لصالح التنظيم.
ولفت القبلان إلى أن التقارب بين القادة العسكريين الإماراتيين وتنظيم القاعدة سمح ببروز أسماء مرتبطة بالتنظيم في دوائر صنع القرار بالقرب من قيادة المجلس الانتقالي، وذكر منهم:
هاني بن بريك
(نائب رئيس المجلس السابق).
عبداللطيف السيد
(قائد الحزام الأمني في أبين سابقاً).
أبو العباس
(المصنف على قوائم الإرهاب).
حلمي عقيل، وأبو سفيان العدني
.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news