اعتبروه عبثًا بالذاكرة الوطنية .. انتقادات واسعة لقرار محافظ تعز بتغيير اسم قاعة 22 مايو بجامعة تعز
أثارت خطوة محافظ تعز الأخيرة، والمتمثلة في تغيير اسم القاعة الكبرى «22 مايو» بجامعة تعز وتسميتها باسم المناضل علي سالم البيض، ردود فعل واسعة وانتقادات حادة من ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين القرار خاطئًا إداريًا وقانونيًا وسياسيًا في آن واحد.
وأكد الناشطون أن محافظ تعز، نبيل شمسان، لا يمتلك صلاحية التدخل في تسمية مرافق الجامعات، باعتبار أن الجامعات مؤسسات مستقلة ماليًا وإداريًا، وتخضع قراراتها لمجالسها ورئيسها، وليس لسلطات المحافظين.
وأضافوا أن تجاوز هذه البديهيات الإدارية يشكل خللًا كبيرًا في فهم الدولة ومعناها، وفي إدراك رمزية التاريخ وحدود الصلاحيات.
وشددوا على أن شطب اسم «22 مايو»، الذي يمثل أهم منجز وطني في تاريخ اليمن الحديث، يُعد تجاوزًا للذاكرة الوطنية ومحاولة لإعادة كتابة التاريخ بقرارات إدارية مرتجلة، مشيرين إلى أن يوم 22 مايو وحّد اليمنيين ووضع اليمن على خريطة القرن العشرين كدولة واحدة، وأن أي تكريم للفقيد كان يمكن أن يتم عبر تسمية شارع أو مرفق خدمي، دون المساس برمز الوحدة.
وحذروا من أن مثل هذه القرارات تستهدف العبث بالذاكرة الوطنية وتفريغ المنجزات من معناها، مؤكدين أن احترام الرموز الوطنية وحراسة المنجزات الوطنية هو السبيل الحقيقي لبناء الدولة وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news