اليمن 2026: بين الحرب وتراجع الدعم الدولي، الكارثة الإنسانية قادمة

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 36 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اليمن 2026: بين الحرب وتراجع الدعم الدولي، الكارثة الإنسانية قادمة

اليمن 2026: بين الحرب وتراجع الدعم الدولي، الكارثة الإنسانية قادمة

قبل 2 دقيقة

الحرب في اليمن طال أمدها، واليوم نحن أمام اختبار حقيقي لقيادة سياسية متجددة وحكومة تعطي السياسة والاقتصاد نفس الأولوية، وتعزز وحدة الصف الوطني، وتستعد لمواجهة خطر جماعة الحوثي، دون تجاهل انخفاض الدعم الدولي لليمن وتفاقم الكارثة الإنسانية. فما فائدة السياسة إذا لم تكن في خدمة الوطن والمواطن؟

مع مطلع 2026، تتسارع ملامح الكارثة الإنسانية، حيث يكشف الواقع أن الحرب وحدها ليست سبب المعاناة، بل أيضا تراجع الالتزام الدولي والتمويل الضروري لإنقاذ الملايين من المدنيين. تقارير أممية حديثة تؤكد انخفاض دعم برامج الإغاثة بشكل حاد، في وقت يحتاج فيه أكثر من نصف السكان إلى مساعدات عاجلة. ويفضل كثيرون الحديث عن “إرهاق المانحين”، لكن الحقيقة أن اليمن لم يعد أولوية سياسية، ومن ثم لم يعد أولوية إنسانية. التمويل الإنساني أصبح إدارة مؤقتة لمزيد من المعاناة بدلا من وسيلة لإنقاذ حياة الناس وحماية مستقبلهم.

ووفقا لتقارير منظمات الأمم المتحدة المعنية، وعلى رأسها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن الأزمة في اليمن تشهد تدهورا مقلقا. معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء ترتفع، وتزيد أعداد المحتاجين إلى المساعدات، بينما تنهار الخدمات الأساسية ويستمر الاقتصاد في الانحدار، مما يجعل أي مساعدات تصل غير كافية لسد الفجوة بين الحاجة والتكاليف المتصاعدة.

على الأرض، تبدو النتائج أكثر قسوة. برامج الغذاء تقلصت، والمرافق الصحية مهددة بالإغلاق، فيما أصبحت المساعدات أداة سياسية. وخاصة في المناطق المسيطر عليها من قبل جماعة الحوثي، فقد تحولت المساعدات من حق إنساني إلى ورقة ضغط، ومن أداة إنقاذ إلى وسيلة نفوذ، بينما بقي المواطن اليمني الحلقة الأضعف.

إن إنقاذ اليمن إنسانيا لم يعد ممكنا دون حل سياسي يوقف الحرب، والتزام دولي يعيد الاعتبار لمعاناة اليمنيين بوصفها قضية أخلاقية قبل أن تكون ملفا ثانويا. وإذا لم يعاد وضع اليمن في صدارة الاهتمام الدولي، فإن الكارثة القادمة لن تكون مفاجئة، بل متوقعة وفقا للمؤشرات والتحذيرات الأممية، ومتجاهلة من قبل المجتمع الدولي، وتحتاج إلى متابعة عاجلة من الحكومة الجديدة. وعندها، لن يكون السؤال ما إذا وقعت الكارثة الإنسانية، بل عن حجم المعاناة الإنسانية التي كان يمكن تجنبها لو استُثمرت الفرصة الدولية والمحلية لإنقاذ حياة اليمنيين.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 813 قراءة 

بعد عودته من الرياض.. الحنشي يكشف ما يجري هناك

موقع الأول | 689 قراءة 

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 594 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 570 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 546 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 532 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 492 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 488 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 467 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 429 قراءة