توسعت دائرة الاتهامات الموجهة إلى دولة الإمارات بالوقوف وراء محاولة اغتيال قيادي بارز في «ألوية العمالقة» شمال مدينة عدن، اليوم الأربعاء، وذلك بعد الكشف عن تهديدات علنية سبقت العملية بعدة أيام، ما عزّز الشكوك حول وجود «ترتيب مسبق» للهجوم.
وبحسب معطيات متداولة، فقد وجّه حساب مقره الإمارات يحمل اسم "وجدي المزاحمي"، تهديدًا مباشرًا قبل خمسة أيام للقيادي في «ألوية العمالقة» حمدي شكري، متهمًا إياه بمنعهم من التوجه إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وجاء ذلك قبل وقوع محاولة الاغتيال التي نُفذت عبر تفجير استهدف موكب قائد اللواء الثاني عمالقة في منطقة جعولة شمال عدن، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين.
وفي السياق، نشر الصحفي السعودي، حسين الغاوي، منشورا سابقا للمحلل السياسي الاماراتي، خميس عبيد آل علي، ونصه: "قريبًا؛ قد تتصاعد العمليات الإرهابية (حول العالم) والتي يتبناها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، انطلاقًا من اليمن..وفي حينه سيدرك العالم خطيئة الاستغناء عن الجهود الإماراتية في مكافحة الإرهاب.. عندها، لن يصدق أي أحد أي سردية خاوية مضادة للإمارات وسياستها".
وأكد المحلل السياسي المقرّب من ولي العهد السعودي، سلمان الأنصاري، أن تزامن التهديدات السابقة مع محاولة الاغتيال «لا يمكن اعتباره أمرًا عشوائيًا أو محض صدفة»، معتبرًا أن ما جرى يمثل مؤشرًا واضحًا على وقوف أبوظبي خلف العملية. وشدد الأنصاري على ضرورة «تحميل الإمارات المسؤولية الكاملة» عن الهجوم وتداعياته الأمنية.
وتأتي هذه الاتهامات امتدادًا لمواقف سابقة للأنصاري، اتهم فيها الإمارات ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي بالضلوع في عمليات اغتيال داخل عدن، من بينها اغتيال محافظ عدن الأسبق اللواء جعفر محمد سعد عام 2015، الذي كان – بحسب تلك الاتهامات – يعارض مساعي أبوظبي للسيطرة على المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news