علّق وكيل وزارة الإعلام اليمنية، عبدالباسط القاعدي، على محاولة اغتيال القائد في ألوية العمالقة، اللواء حمدي شكري، عصر اليوم الأربعاء، مؤكدًا أن الاستهداف الذي تعرض له موكبه عند مدخل طريق جعولة شمال عدن لا يمكن النظر إليه كحادثة عابرة أو معزولة عن التطورات الأخيرة، بل يعد مؤشرًا على بدء مخطط منظم يهدف إلى إعادة تفعيل أدوات الاغتيالات والتفجيرات لخلط الأوراق وبث الفوضى وفرض وقائع جديدة على الأرض.
مخطط مدروس لإعادة الفوضى
وأوضح القاعدي، في منشور طالعه "المشهد اليمني"، أن منهج التفجيرات والاغتيالات يُعاد تفعيله كلما تعثرت المشاريع القائمة على الوصاية والهيمنة، مشيرًا إلى أن طبيعة الاستهداف وتوقيته والمؤشرات الميدانية تقود إلى وجود غرفة عمليات تقف خلف هذا التصعيد، تعمل على تحريك أدواتها المحلية لإرباك الوضع الأمني وخلق حالة من الرعب وعدم الاستقرار.
عاجل: أول فيديو للقائد حمدي شكري بعد نجاته من محاولة الاغتيال في عدن
استدعاء مشهد سابق
وأضاف أن هذا الاستهداف يعيد إلى الأذهان حادثة اغتيال محافظ عدن الأسبق جعفر سعد، ويكشف الجهات التي تقف خلفه، لافتًا إلى أن من فقد أوراقه يلجأ اليوم إلى سياسة الاغتيالات والتفجيرات كخيار أخير لإعادة إنتاج نفوذه وتموضعه.
تلويح اماراتي بورقة القاعدة وداعش في اليمن.. وأكاديمي سعودي: أي عمل إرهابي فالإمارات هي المسؤول
تحذير من تصعيد أخطر
وأكد وكيل وزارة الإعلام أن ما جرى يمثل رسالة بأن المرحلة القادمة قد تشهد تصعيدًا أخطر، ما لم يتم التعامل مع هذه المؤامرات بحزم وكشف الجهات الداعمة والمحركة لها، مشددًا على ضرورة توحيد القرار الأمني والعسكري ودمج التشكيلات تحت قوام وزارتي الدفاع والداخلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news