عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأربعاء، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية الأستاذ عصام عبده علي، ناقشت خلاله تطورات المشهد السياسي وما وصفته بالمنعطفات الخطيرة التي تستهدف القضية الجنوبية وقيادتها.
ودعت الهيئة جماهير شعب الجنوب إلى احتشاد جماهيري واسع والمشاركة الفاعلة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي يوم الجمعة 23 يناير في عدن وحضرموت، استجابة لدعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤكدة أن الفعالية تمثل رسالة سياسية حاسمة في توقيت مفصلي.
وأدان البيان الحملات التحريضية والاتهامات التي تستهدف الزُبيدي، محذراً من تداعياتها على الاستقرار، كما شدد على ضرورة تماسك الصف الجنوبي والالتفاف حول المجلس الانتقالي باعتباره الممثل السياسي المفوض لشعب الجنوب.
كما أعربت الهيئة عن قلقها البالغ إزاء الانتهاكات في محافظة حضرموت، من اعتقالات وملاحقات وسلب ونهب للممتلكات، محمّلة السلطات المحلية المسؤولية الكاملة، ومستنكرة ما وصفته بمحاولات تشويه دور القوات الجنوبية والدور الإماراتي، ومؤكدة رفض أي حوار جنوبي لا يكون المجلس الانتقالي طرفاً أساسياً فيه وبرعاية إقليمية ودولية وفي بلد محايد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news