عاشت العاصمة عدن لسنوات حالة من الأمن والاستقرار، اختفت خلالها التفجيرات الإرهابية ومحاولات الاغتيال، بفضل الجهود الأمنية وتضحيات القوات الجنوبية التي نجحت في تجفيف منابع الإرهاب وإبعاد المدينة عن مربع الفوضى.
إلا أن التطورات الأخيرة تعيد إلى الأذهان مرحلة حاولت عدن تجاوزها، وتفتح تساؤلات مشروعة حول الأطراف التي تسعى لإعادة إحياء أدوات العنف وزعزعة السكينة العامة، في مدينة دفعت ثمناً باهظاً حتى تستعيد أمنها واستقرارها.
ويؤكد مراقبون أن عدن، التي انتصرت على الإرهاب سابقاً، قادرة اليوم أيضاً على إفشال أي مخططات لإعادته، شريطة الحفاظ على تماسك المنظومة الأمنية ورفض العبث باستقرار العاصمة.
واستهدفت ظهر اليوم سيارة مفخخة موكب القيادي حمدي شكري في جعولة شمال عدن، في مؤشر مقلق على محاولات إعادة فتح ملف الإرهاب وضرب المنظومة الأمنية في العاصمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news