حذّر الناشط الجنوبي علي بن فضل آل هرهرة من ما وصفه بـ«الهندسة التآمرية» لما يسمى بالحوار الجنوبي–الجنوبي، معتبراً إياه حواراً «مصطنعاً وخارج الوطن» ويخدم مشاريع تستهدف القضية الجنوبية وتفكيك وحدتها.
وأكد آل هرهرة، في منشور تابعه موقع العين الثالثة، أن المجلس الانتقالي الجنوبي يجسّد الإطار الحقيقي للحوار الوطني الجنوبي، محمّلاً قوى شمالية وأطرافاً جنوبية «متسللة» مسؤولية العبث بالسيادة واستنزاف مقدرات الجنوب.
وشدد على أن أي تصويب للأخطاء داخل المجلس يجب أن يتم من داخله، لا عبر تحميله أو قيادته مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.
ودعا الناشط إلى الثبات خلف قيادة المجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزُبيدي، محذراً من مخاطر خلط الأوراق وتفكيك الصف الجنوبي، ومؤكداً أن الحشود الشعبية المليونية تعكس التفويض الجماهيري المستمر للمجلس ونهجه في استعادة الدولة والكرامة الوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news