بعد قرار إعدامه.. الكشف عن الأسباب الحقيقية لصدور حكم ببراءة رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء علي السياني

المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 340 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بعد قرار إعدامه.. الكشف عن الأسباب الحقيقية لصدور حكم ببراءة رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء علي السياني

كشفت مصادر مقربة عن الأسباب الحقيقية التي دفعت الشعبة الجزائية المتخصصة في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، إلى إصدار حكم ببراءة اللواء علي أحمد السياني، رئيس الاستخبارات العسكرية الأسبق، بعد أن كانت المحكمة نفسها قد أصدرت في وقت سابق حكمًا بإعدامه بتهمة «التخابر مع جهاز الموساد الإسرائيلي».

وقالت المصادر لـ«المشهد اليمني» إن الإفراج عن اللواء السياني جاء عقب تدهور حالته الصحية نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية، حيث ظل محتجزًا لأكثر من شهرين على ذمة قضية «تجسس»، وهي تهمة نفتها مصادر سياسية وحقوقية، واعتبرتها ملفّقة ولا تستند إلى أي أدلة قانونية أو وقائع مثبتة.

وأوضحت المصادر أن اللواء السياني دخل في إضراب عن الطعام قبل نحو نصف شهر، احتجاجًا على استمرار احتجازه، ما استدعى نقله لتلقي التغذية الوريدية، الأمر الذي أدى إلى تدهور وضعه الصحي بشكل ملحوظ. وأضافت أن جماعة الحوثي طالبت أسرته بدفع فدية مالية كبيرة مقابل الإفراج عنه، مرجحة أن تكون هذه المطالب أحد الأسباب الرئيسية التي قادت إلى إطلاق سراحه، في حين أرجعت مصادر أخرى قرار الإفراج إلى تدهور حالته الصحية، إلى جانب ضغوط خارجية مورست على الجماعة.

وبحسب المصادر ذاتها، برّرت جماعة الحوثي الإفراج عن اللواء السياني بإعلان براءته من التهم المنسوبة إليه، رغم صدور حكم سابق عن محكمة تابعة لها قضى بإعدامه، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والسياسية، بتهم تتعلق بـ«التخابر والتجسس لصالح جهات أجنبية».

ووصف سياسيون وحقوقيون تلك الأحكام بأنها تفتقر إلى أبسط معايير العدالة، وتندرج ضمن ما يُعرف بـ«المحاكمات الاستثنائية»، التي تُستخدم لاستهداف خصوم الجماعة ومعارضيها السياسيين والعسكريين.

ويُعد اللواء علي أحمد السياني من الضباط البارزين الذين شغلوا مناصب عسكرية رفيعة خلال فترة حكم الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وكان يُنظر إليه باعتباره إحدى الشخصيات المؤثرة داخل المؤسسة العسكرية قبل اندلاع الحرب في البلاد.

ويرى مراقبون أن ما تعرض له اللواء السياني يندرج ضمن سياسة أوسع تنتهجها جماعة الحوثي لإحكام قبضتها الأمنية والسياسية في مناطق سيطرتها، من خلال استهداف القيادات العسكرية والقبلية السابقة عبر الاعتقالات، أو المحاكمات، أو الابتزاز المالي، في ظل غياب مؤسسات قضائية مستقلة وضمانات قانونية عادلة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الشرعية تكشف من يقف وراء اغتيال القائد في قوات درع الوطن أسامة الردفاني بمنطقة العبر

المشهد اليمني | 1848 قراءة 

مصدر مطلع: ساعة الصفر تقترب و9 جبهات برية وبحرية وجوية جاهزة للتحرك في وقت واحد ضد الحوثيين

عدن نيوز | 1525 قراءة 

عودة «صقور الجو».. رسائل حاسمة تعيد رسم معادلة المواجهة

سبتمبر نت | 947 قراءة 

عاجل: قصف حو ثي يستهدف مواقع عسكرية وسط استنفار ميداني

كريتر سكاي | 914 قراءة 

أول صورة لسيارة الشهيد أبو العز أسامة الردفاني بعد حادثة الاستهداف

كريتر سكاي | 817 قراءة 

تطورات جديدة في الجوف!.. بيان هام للشيخ حمد بن فدغم الحزمي

موقع الأول | 750 قراءة 

وزير يمني: الساعات القادمة حبلى بالمفاجآت والجحيم سيُفتح على مليشيات الحوثي

المشهد اليمني | 686 قراءة 

إسقاط مفاجئ.. طائرة حوثية "تتهاوى" فوق لحج والقوات المشتركة تكشف التفاصيل

المشهد اليمني | 573 قراءة 

نداء عاجل لأبناء مديرية حبيش: ضمانات أمان لمن يسلم سلاحه وتحذير من مواجهة الجيش الوطني

المشهد اليمني | 542 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

سما عدن | 396 قراءة