في تصريح يحمل نبرة تفاؤل نادرة وسط التحديات المتشابكة التي تعيشها اليمن، أكد الكاتب السياسي السعودي
عبدالهادي الشهري
أن العاصمة عدن وبقية المحافظات الجنوبية تقف على أعتاب "مرحلة جديدة ومبشرة"، ستكون محورها
التنمية الشاملة
و
الدعم الاقتصادي النوعي وغير المسبوق
.
وأشار الشهري إلى أن هذه المرحلة لا تمثل مجرد خطط ورقية، بل
فرصة تاريخية حقيقية
لإحداث نقلة تنموية واسعة النطاق، من شأنها أن تُحسّن بشكل مباشر وملموس
مستوى حياة المواطنين اليومية
، من خلال توفير فرص العمل، تحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز البنية التحتية.
الشباب: القوة الدافعة والركيزة الأولى للبناء
وفي قلب رؤيته المستقبلية، وجّه الشهري تحية إكبار للشباب الجنوبي، معتبراً إياهم "القوة الدافعة والمؤهلة" لصناعة هذا المستقبل.
وأكد أن الوعي العالي والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها شباب الجنوب تجعلهم الشريك الأهم في أي مشروع وطني طموح. وشدّد على أن "الاستثمار في طاقات الشباب" ليس خياراً، بل هو الركيزة الأساسية التي لا يمكن لأي مشروع تنموي مستقبلي أن ينجح دونها.
نداء وطني: تكامل الجهود ووضع المصلحة العامة فوق الجميع
ولكن، كما أوضح الشهري، فإن تحقيق هذه الرؤية الطموحة لا يأتي من فراغ. فقد وجّه دعوة صريحة وقوية لجميع الأطراف، داعياً إلى:
تكامل الجهود
بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية.
إصلاح النوايا
والتعامل مع التحديات الراهنة بمسؤولية وطنية عالية.
تقديم المصلحة العامة
فوق كل الاعتبارات الضيقة والشخصية.
واختتم الكاتب السياسي تصريحه برسالة واضحة:
"الجدية في التعاطي مع هذه الفرصة هي الطريق الأضمن"
لوصول المحافظات الجنوبية إلى مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، بعيداً عن دوامة الصراعات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news