يعد مؤشرًا لتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية .. محلات الذهب بعدن تغلق أبوابها بشكل مفاجئ
أغلقت محلات الذهب والمجوهرات في العاصمة المؤقتة عدن أبوابها بشكل مفاجئ، يوم الثلاثاء، ما أثار مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
ويأتي ذلك فيما عقدت قيادة إدارة أمن عدن اجتماعًا موسعًا مع رؤساء أقسام الشرطة في كافة المديريات لمناقشة رفع الجاهزية الأمنية خلال المرحلة الراهنة، حسبما أفاد المركز الإعلامي لأمن عدن.
وأشار مرتادو أسواق مدينة كريتر في مديرية صيرة، التي تُعد من أهم المناطق التي تضم معظم المحلات التجارية المختلفة بما فيها محلات الذهب والمجوهرات، إلى أن المحلات شوهدت مغلقة بالكامل، ما أثار تساؤلات عدة في أوساط المتسوقين وبقية التجار حول أسباب هذا الإغلاق المفاجئ.
ورأى العديد من المحللين الاقتصاديين أن سبب إغلاق محلات الذهب والمجوهرات بعدن في هذا الظرف المفاجئ يعود إلى عاملين رئيسيين: الأول، وجود مؤشرات على فوضى محتملة، والثاني، تقلبات أسعار أونصة الذهب التي قد تنذر بكارثة اقتصادية جديدة.
وأوضح المحللون أن استمرار عدم استقرار الأوضاع الأمنية والعسكرية في عدن، مع رفض قوات الانتقالي المنحل تسليم مواقعها في المدينة لقوات أمن المنشآت، كما فعلت قوات العمالقة عند خروجها من معسكر جبل حديد، أحد أبرز المعسكرات الواقعة وسط عدن والأقرب إلى المعاشيق، يزيد من مخاطر الانهيار الأمني والاقتصادي.
وتزامن إغلاق محلات الذهب يوم الثلاثاء مع دعوات لأنصار الانتقالي المنحل للتصعيد عبر تظاهرات احتجاجية بعدن، رفضًا لعودة مجلس القيادة وحكومته إلى المدينة، ورفضًا لتغيير التشكيلات العسكرية للانتقالي، حيث جرى تحويل تسمية قوات الحزام الأمني، الذراع الأقوى للانتقالي، إلى قوات تابعة للعمالقة تحت مسمى قوات الأمن الوطني.
وكانت الرئاسة اليمنية والسلطة المحلية بعدن قد أقرت، بالتنسيق مع قوات التحالف العربي لدعم الشرعية، خروج جميع المعسكرات من عدن إلى محيطها وتسليمها لقوات أمنية مكلفة بحفظ الأمن والحفاظ على الطابع الحضاري والسلمي للمدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news