تأكيدًا على ضرورة حماية القيادات الوطنية، أكدت مواقف وطنية أن حملات التشويه ضد الرئيس عيدروس الزُبيدي لن تمر دون رد قانوني، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات هي أفعال مقصودة وليست مجرد آراء.
وأكدت التحركات الشعبية المتزايدة أن التفويض الشعبي للرئيس الزُبيدي يتجسد بالفعل والمواقف، مما يجعل أي مساس بالقيادة له تبعات قانونية وشعبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news