في تحول لافت بعد سنوات من المعاناة، شهدت العاصمة المؤقتة عدن تحسنًا ملموسًا في خدمات الكهرباء والمياه خلال الأيام القليلة الماضية، ما أعاد بعضًا من الاستقرار إلى حياة السكان التي طالما أثقلتها الانقطاعات المتكررة.
وبحسب ما أعلنه اللواء الركن فلاح الشهراني، مستشار قائد القوات المشتركة لدعم الشرعية، فقد ارتفعت ساعات التغذية الكهربائية في المدينة إلى 14 ساعة يوميًا، مؤكدًا عبر حسابه الرسمي أن "العمل مستمر لغدٍ أجمل بمشيئة الله"، في إشارة إلى استمرار الجهود لتحسين الخدمة.
التحسن لم يقتصر على الكهرباء، بل شمل أيضًا إمدادات المياه التي شهدت انتعاشًا في عدد من مديريات عدن، في نتيجة مباشرة لحزمة من الإجراءات التنظيمية والإدارية التي طُبقت مؤخرًا.
وشملت هذه الإجراءات إعادة هيكلة إدارة موارد الوقود، وتطوير آليات تشغيل المرافق الحيوية، إلى جانب تغييرات إدارية وأمنية ساهمت في رفع كفاءة الأداء داخل القطاعات الخدمية.
ويأتي هذا التحول في إطار تنسيق مشترك بين السلطات المحلية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي يضطلع بدور محوري في تمويل توريد وقود الديزل والمازوت لمحطات التوليد الرئيسية في المدينة، ما أسهم في استقرار نسبي للمنظومة الكهربائية.
ورغم أن التحديات لا تزال قائمة، فإن هذا التحسن يُعد خطوة أولى نحو استعادة الخدمات الأساسية وتحسين جودة الحياة في المدينة، وسط تطلعات الأهالي لمزيد من الاستقرار والدعم المستدام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news