نفذت قيادة كتيبة منفذ الوديعة البري، اليوم الأحد، عملية إتلاف واسعة لكميات كبيرة من المواد المخدرة والممنوعات التي تم ضبطها خلال فترات متفاوتة أثناء محاولات تهريبها باتجاه الأراضي السعودية، في خطوة تؤكد تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية وتعزيز التعاون الأمني بين اليمن والمملكة.
وشملت المضبوطات التي جرى إحراقها وإتلافها نحو 594 كيلو جرامًا من مادة الحشيش المخدر، إضافة إلى أكثر من 118 ألف حبة كبتاجون كانت مخبأة بطرق احترافية داخل مركبات وشاحنات نقل، إلى جانب 4 كيلو جرامات من مادة الشبو (الميثامفيتامين)، و68 كيلو جرامًا من الأدوية الممنوعة، و1300 كيلو جرام من التمباك، فضلًا عن 3300 علبة سجائر مهربة غير مطابقة للمعايير القانونية، و750 كيلو جرامًا من القات المطحون.
وجرت عملية الإتلاف بحضور لجنة مختصة من الجهات العسكرية والأمنية اليمنية والسعودية، في إطار التنسيق المشترك لمكافحة التهريب وضمان أمن الحدود.
وأكد قائد كتيبة منفذ الوديعة العقيد الركن أسامة الأسد أن هذه الخطوة تأتي تنفيذًا لتوجيهات صارمة تقضي بمنع مرور أي مواد محظورة تهدد أمن واستقرار الأشقاء في المملكة، مشيدًا في الوقت ذاته بيقظة الأفراد والضباط في النقاط العسكرية والمنفذ وقدرتهم على كشف أساليب التمويه المعقدة التي يلجأ إليها المهربون.
ويعكس هذا الإجراء مستوى الجدية في مواجهة شبكات التهريب، ويبرز حجم التعاون الأمني بين اليمن والسعودية لضمان حماية الحدود وترسيخ الاستقرار الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news