أكد المحلل السياسي حسن مغلس في تصريح لقناة المهرية أن المشهد السياسي في الجنوب وصل إلى حالة طبيعية نسبياً، مشيراً إلى أن الأطراف التي كانت تستخدم السلاح لتهديد السكان أصبحت اليوم تتجه نحو الحوار والتفاهم كأساس للعمل السياسي.
وقال مغلس إن التحولات الحالية تعكس تحولا واضحا من الصراع المسلح إلى التنافس السياسي، حيث بدأ الفصيل الجنوبي يتبنى شعارات وأعلام وأغانٍ خاصة به، وهو ما يعكس تعددية الفصائل السياسية المحتملة في المستقبل، لكنه شدد على أن الوحدة الوطنية ستظل تتمحور حول العلم الجمهوري.
وأضاف أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يعد يهيمن على المشهد وحده، بل أصبح هناك تنوع في الفصائل التي تسعى إلى المشاركة السياسية، معتبراً أن هذا التحول فرصة للتفاهم والحوار بعيداً عن العنف، رغم أن المجلس كان قد تغلب في الماضي باستخدام القوة التي مكنته إياها الظروف السياسية السابقة.
وأوضح مغلس أن هناك ملفات مفتوحة تتعلق بالجرائم المالية والسياسية التي ارتكبها بعض القادة الجنوبيين، لافتاً إلى أن النائب العام والإعلام السعودي يلاحقون قضايا فساد تتعلق بعيد الزبيدي والفريق المرافق له، مما يشير إلى تحرك قضائي وإعلامي مكثف في هذا الشأن.
وأشار المحلل إلى أن فتح السجون السرية في حضرموت يمثل خطوة هامة نحو محاربة الانتهاكات، لكنه نبه إلى أن هذه السجون كانت تمارس أبشع الجرائم طوال سنوات، وأن تحويل مطار مدني إلى سجن يعكس حجم التحديات التي تواجه النظام القضائي والأمني في المنطقة.
وأفادت تصريحات مغلس بأن المشهد السياسي الجنوبي يشهد تحولاً ملحوظاً من النزاعات المسلحة إلى حوار سياسي متجدد، مع استمرار وجود ملفات قانونية وأمنية تتطلب معالجة عاجلة لضمان استقرار المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news