في توضيحٍ يهدف إلى وضع النقاط على الحروف، أكد الكاتب
جابر محمد
، مدير مكتب القائد
أبو زرعة المحرمي
، أن اللقاء الذي عُقد اليوم في العاصمة السعودية
الرياض
لا يُعد لقاءً جنوبيًا موسعًا أو شاملاً، بل اقتصر على قيادات جنوبية قادمة من
عدن
فقط، وذلك في إطار سلسلة المشاورات الجارية حول مستقبل القضية الجنوبية.
وشدّد جابر محمد على أن هذا اللقاء يندرج ضمن
مسار تشاوري وتنسيقي أولي
، ولا يمثل الإطار النهائي أو الشامل للحوار الجنوبي، مؤكدًا أن
الحوار الجنوبي العام القادم سيكون مفتوحًا أمام جميع أبناء الجنوب دون استثناء
، سواء من الداخل أو الخارج، ومن مختلف التوجهات السياسية والاجتماعية.
وفي إشارة إلى رمزية الحضور، أشار جابر محمد إلى أن مشاركة
المهندس حيدر العطاس
، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تُعد "لفتة كريمة" تعكس الحرص الحقيقي على دعم مسار الحوار وتعزيز فرص التوافق الوطني، خاصةً في ظل الدعم السعودي الواضح لهذا المسار .
وأكد جابر محمد في ختام توضيحه على أهمية
عدم تأويل هذه اللقاءات الجزئية خارج سياقها الزمني والتنظيمي
، مشيرًا إلى أنها خطوات تمهيدية تهدف إلى بناء ثقة متبادلة وتهيئة الأرضية المناسبة لانعقاد
مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل
الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، والذي وصفه أبو زرعة المحرمي سابقًا بأنه "فرصة تاريخية لتوحيد الجنوبيين" .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news