كتب المهندس جمال باهرمز، في منشور على حسابه بموقع فيسبوك تابعته «العين الثالثة»، أن قرارات صدرت خلال الساعات الماضية تعكس – بحسب وصفه – استمرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وبدعم من اللجنة الخاصة السعودية اليمنية المشتركة، في استبعاد قيادات جنوبية يؤمنون باستعادة دولتهم، مع إحالتهم للتحقيق، مقابل تعيين شخصيات «مؤمنة بخيار الوحدة أو الموت».
واعتبر باهرمز أن هذه السياسات تدفع أبناء الجنوب العربي نحو مزيد من الاحتقان والغضب الشعبي، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى تصعيد واسع، بما في ذلك إعلان التعبئة العامة والدخول في مرحلة كفاح سياسي وعسكري حتى تحقيق ما وصفه بالتحرير الكامل.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر السياسي والشعبي في الجنوب، وسط جدل واسع حول القرارات الأخيرة وانعكاساتها على المشهدين الأمني والسياسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news