نفت مصادر مطلعة بشكل قاطع ما تم تداوله مؤخراً عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي من ادعاءات باطلة حول إرسال 300 جندي من قوات ألوية دفاع شبوة، بتوجيهات العميد الركن علي صالح الكليبي، للمشاركة في تظاهرات أو أنشطة سياسية بالعاصمة عدن.
وأكد المصدر أن قوات دفاع شبوة هي قوة عسكرية نظامية ذات عقيدة ثابتة ومهام واضحة، ولا علاقة لها إطلاقاً بأي نشاط سياسي أو مظاهرات، مشيراً إلى أن هذه القوات تكرس كل طاقاتها وجهودها لمهمتها الوطنية السامية في حماية الأرض والإنسان في محافظة شبوة.
كما أوضح أن هذه الوحدات تخضع مباشرة لتوجيهات محافظ شبوة، رئيس اللجنة الأمنية، الشيخ عوض بن الوزير .
ولفت المصدر الانتباه إلى أن جنود دفاع شبوة يرابطون اليوم جنباً إلى جنب مع قوات العمالقة في الخطوط الأمامية على جبهات بيحان وعين ومرخة العليا، المتاخمة لمحافظتي البيضاء ومأرب، حيث يتصدون ببسالة لهجمات المليشيات الحوثية المدعومة من إيران .
وأضاف أن هذه القوات تقدم يومياً الشهداء والجرحى دفاعاً عن الوطن، وكان آخرها التضحيات التي قُدمت خلال اليومين الماضيين، مؤكداً أن من كان هذا حاله في ميادين الشرف لا يمكن أن يلتفت إلى المهاترات السياسية أو الاستقطابات الفارغة.
وكشف المصدر أن هذه الشائعات المغرضة تأتي في وقت تشهد فيه قيادة قوات دفاع شبوة تنسيقاً عسكرياً وأمنياً رفيع المستوى مع قيادة التحالف العربي وقيادة المحافظة.
وأشار إلى أن العميد الكليبي التقى قبل يومين بالشيخ عوض بن الوزير وقيادات التحالف لمناقشة الخطط الأمنية والعسكرية المشتركة، وهو ما يعكس الانسجام التام بين هذه القوات وتوجهات الدولة والتحالف .
واختتم المصدر تصريحه بتحذير شديد اللهجة من الحملات الممنهجة التي تشنها صفحات مشبوهة تهدف إلى إثارة الفتنة وشق الصف وخلخلة الاستقرار في شبوة.
وطالب الجهات الأمنية والأجهزة الضبطية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في كشف مروجي هذه الأكاذيب ومحاسبتهم، ومنع أي محاولة للتحريض ضد القيادات العسكرية التي تقف سداً منيعاً في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن المحافظة واستقرارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news