حذّر الصحفي أديب السيد من خطورة الدعوات إلى ما يُسمّى بـ«الحوار الجنوبي–الجنوبي» الذي دعت إليه السعودية، واصفاً إياه بأنه إعادة للأمور إلى المربع الأول ومحاولة لتفريغ القضية الجنوبية من مضمونها السياسي.
وأوضح السيد، في منشور تابعه موقع العين الثالثة، أن الجنوب أنجز بالفعل مرحلة متقدمة من الحوار الجنوبي برعاية المجلس الانتقالي، وأن إعادة فتحه من جديد تعني عملياً نفي وجود ممثل سياسي للقضية الجنوبية والسعي لإضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي أو حله.
وأكد أن الحوار المطلوب والجاد هو حوار شمالي–جنوبي بين الجنوب وقوى اليمن الشمالي، لتحديد مستقبل الدولتين ضمن إطار زمني واضح، مشيراً إلى أن الإعلان الدستوري للرئيس عيدروس الزُبيدي وضع خارطة طريق سلمية لمدة عامين لحسم هذا المسار.
وشدد السيد على أنه لا خلاف بين الجنوبيين حول استعادة دولتهم كاملة السيادة من المهرة إلى باب المندب، محذراً من محاولات إغراق القضية في حوارات «فضفاضة» تهدف إلى إطالة الأزمة وتأجيل الحل النهائي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news