تصاعدت، اليوم الخميس، شكاوى عملاء البنوك اليمنية من تعذر الوصول إلى حساباتهم المصرفية عبر تطبيقات الموبايل البنكي عند استخدام شبكة «يمن نت» الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، في أزمة متكررة طالت أكثر من بنك وأعاقت تنفيذ المعاملات المالية اليومية، ما أثار مخاوف متزايدة من فرض قيود غير معلنة على الخدمات المصرفية الرقمية.
وأكد متضررون أن هذا الخلل أدى إلى تعطيل عمليات أساسية، أبرزها استلام الحوالات المالية، وسداد المدفوعات، وإدارة الحسابات، في وقت يتزايد فيه اعتماد الأفراد والمؤسسات على القنوات البنكية الإلكترونية، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين ووجّه ضربة جديدة للنشاطين الاقتصادي والتجاري الهشّين.
ويرى مراقبون أن استمرار تعطل التطبيقات البنكية لا يمكن التعامل معه كإشكال فني عابر، بل يعكس تأثيرات مباشرة على الاستقرار المالي ويقوض الثقة في الخدمات المصرفية، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد.
وفي تطور لافت، أصدرت جمعية البنوك اليمنية بيانًا رسميًا أكدت فيه تلقيها عددًا كبيرًا من الشكاوى المتعلقة بصعوبة الوصول إلى التطبيقات البنكية عبر شبكة «يمن نت»، محذّرة من خطورة توظيف خدمات الاتصالات والإنترنت كوسيلة ضغط أو أداة للتأثير على قطاع البنوك والصرافة.
وشددت الجمعية على رفضها القاطع لأي ممارسات تستهدف العاملين في القطاع المصرفي أو تمس سلامة البيئة البنكية، داعية مليشيا الحوثي المسيطرة على قطاع الاتصالات إلى الوقف الفوري لأي إجراءات من شأنها إعاقة وصول المواطنين إلى الخدمات المصرفية الرقمية.
وأكد البيان ضرورة ضمان توفير خدمة إنترنت عادلة ومستقرة لكافة القطاعات الاقتصادية، باعتبارها خدمة حيوية تمس حياة المواطنين ومعيشتهم اليومية، ملوّحًا باتخاذ خطوات تصعيدية في حال استمرار التجاهل وعدم الاستجابة لهذه المطالب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news