وجّهت الناشطة الجنوبية وداد الدوح انتقادات لاذعة للوفد الجنوبي الذي أعلن حلّ نفسه، معتبرة أن أداءه مثّل خروجاً عن هدف الحوار الذي ذهب من أجله، وتحولاً إلى أداة لتمرير قرارات لا تحظى بقبول الشارع الجنوبي.
وقالت الدوح، في منشور على فيسبوك تابعته «العين الثالثة»، إن الوفد كان الأجدر به العمل على تهدئة الأوضاع ميدانياً، خصوصاً ما يتعلق بالتصعيد العسكري والطيران في محافظة الضالع، والدفاع عن مكانة القيادة الجنوبية وعدم السماح بإقصائها أو إهانتها سياسياً.
وأضافت أن الوفد تخلى عن دعم الحراك الشعبي والتظاهرات السلمية، رغم مشاركته فيها قبل أيام فقط، حين كان يرفع شعار «يا عيدروس أعلنها دولة»، مؤكدة أن ما جرى أفقده صفته كوفد حوار، وحوّله – بحسب تعبيرها – إلى وفد «ذهب ليُقرِّر أو ليُقرّ من خلاله».
وأكدت الدوح، رغم انتقاداتها، احترامها لأعضاء الوفد وعدم التشكيك في انتمائهم الجنوبي، لكنها شددت على أن القرار المتخذ وضعهم في مواجهة مباشرة مع الإرادة الشعبية الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news