أنهى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن "هانس غروندبرغ"، الخميس 15 يناير/ كانون الثاني، زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض، في إطار انخراطه المتواصل مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية.
ووفق بيان لمكتب المبعوث الأممي، اطلع عليه "بران برس"، التقى "غروندبرغ" خلال الزيارة، برئيس الحكومة اليمنية سالم بن بريك، مناقشاً معه آخر التطورات السياسية في اليمن، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية، بما في ذلك تأثير التحديات الاقتصادية على الحياة اليومية لليمنيين.
وأكد أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي يشكل ركيزة أساسية لتهيئة بيئة مواتية للسلام، مع التشديد على أهمية تنسيق الجهود لمعالجة الضغوط الاقتصادية بالتوازي مع المسار السياسي.
وفي زيارته التقى "المبعوث الأممي" بلجنة الأسرى والمعتقلين التابعة للحكومة اليمنية، وممثلين عن التحالف، لمتابعة مخرجات المفاوضات الأخيرة بين الأطراف في مسقط، والجهود الجارية للتوافق على أسماء المحتجزين على خلفية النزاع المزمع الإفراج عنهم في المرحلة المقبلة.
وشدد في لقاءاته هذه على أهمية الحفاظ على الزخم القائم وترجمة التفاهمات إلى تقدم ملموس، مشيرًا إلى الأثر الإنساني الكبير لهذه الإفراجات على آلاف الأسر في مختلف أنحاء اليمن.
كما عقد لقاءات أخرى مع عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي الدولي، حيث تركزت المناقشات على المستجدات السياسية والاقتصادية في اليمن والمنطقة، وعلى أهمية استمرار الانخراط الدولي لدعم جهود خفض التصعيد والمضي قدمًا نحو عملية سياسية شاملة.
والأربعاء، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن "هانس غروندبرغ"، أن مستقبل جنوب اليمن لا يمكن أن يقرره طرف واحد بشكل منفرد أو أن يُفرض بالقوة، مشددا على أن الأوضاع الأمنية في أجزاء من الجنوب ما زالت هشة وقابلة للتدهور.
جاء ذلك في إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولية أشار فيها إلى أن الدعوة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي للحوار تمثل فرصة مهمة لمعالجة التوترات القائمة.
وأكد سعي الأمم المتحدة لتحويل الاستقرار الهش إلى سلام دائم يخدم جميع اليمنيين، ومشددا على أن الحوار الجنوبي الجنوبي المرتقب له أهمية للتحضير لعملية سياسية برعاية الأمم المتحدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news