قال وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان"، الخميس 15 يناير/ كانون الثاني، إن إنهاء الإمارات وجودها في اليمن ووقف دعمها للكيانات التي تدعمها حل إلى حد كبير الأزمة في البلاد.
وأضاف فيدان، خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول، أن الأزمة في اليمن ليست وضعاً ترغب فيه أنقرة، وفق وكالة "رويترز".
وفي 4 يناير/ كانون الجاري، أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استعداد بلاده خلال اتصال هاتفي بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لتقديم المساهمة في اليمن.
ونشرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية حينها بيانا قالت فيه إن أردوغان وابن سلمان بحثا خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين تركيا والسعودية، وقضايا إقليمية ودولية.
ولفت إلى أن تركيا تتابع عن كثب التطورات في الصومال واليمن، مشددا على أن حماية وحدة أراضي البلدين أمر بالغ الأهمية من أجل الاستقرار الإقليمي.
والخميس الماضي، أكدت تركيا دعمها الحفاظ على سيادة اليمن ووحدة وسلامة أراضيه وضرورة الابتعاد عن التوتر الذي يهدد استقرار المنطقة.
وأشاد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بالنهج الرشيد والبناء اللذين اتبعتهما دول المنطقة، ولا سيما السعودية لمنع تصعيد التوتر.
وقال فيدان، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في ختام مباحثاتهما في أنقرة الخميس: "تناولنا في مباحثاتنا قضايا بالغة الأهمية تتعلق بمنطقتنا، ويُعدّ الوضع في اليمن على رأس جدول أعمالنا".
وأضاف أن "التطورات في المحافظات الجنوبية لليمن قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، ونحن نشارك دول المنطقة، بما فيها سلطنة عُمان، مخاوفها وحساسياتها تجاه هذه القضية".
وأكد فيدان أن تركيا تدعم بقوة الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وتؤكد، مجدداً، ضرورة التوصل إلى حل سياسي دائم قائم على الشرعية الدستورية.
ولفت إلى "النهج الرشيد والبناء اللذين اتبعتهما دول المنطقة، ولا سيما السعودية، دون تصعيد التوترات"، معرباً عن أمله في أن يساهم المؤتمر المزمع عقده في الرياض بدعوة من مجلس القيادة الرئاسي، في ضمان استقرار اليمن.
ويأتي ذلك في ظل التوتر الذي تشهده العلاقة بين السعودية والإمارات، على خلفية دعم الأخيرة، لتحركات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، وسيطرته على مناطق واسعة بالقوة، من أجل التمهيد للانفصال.
ووصل التوتر مطلع يناير الجاري إلى إعلان الإمارات سحب قواتها من اليمن، في حين تواصلت اتهام الرياض لأبوظبي في مواصلة التصعيد، وكان آخرها تهريب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي عبر الصومال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news