في خطوة تؤكد التزام المملكة العربية السعودية الدائم بدعم الشعب اليمني، أعلن السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر تدشين حزمة جديدة من المشاريع التنموية التي تستهدف تحسين الخدمات اليومية في مختلف المحافظات اليمنية بشكل مباشر وملموس .
وقال آل جابر إن هذه المشاريع، التي بلغ عددها 28 مشروعًا ومبادرة بقيمة إجمالية تصل إلى 1.9 مليار ريال سعودي، تمثل ركيزة أساسية في ترسيخ مسار التعافي والاستقرار، مشددًا على أنها ليست مجرد مبادرات مؤقتة، بل استثمارات مستدامة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في وجه التحديات الراهنة .
وأكد أن تركيز هذه المبادرات ينصب على القطاعات الحيوية التي تلامس حياة المواطن اليومية، مثل الكهرباء والمياه والبنية التحتية والنقل والصحة والتعليم. ومن أبرز ما شملته الحزمة: دعم المشتقات البترولية لتوليد الكهرباء، وإنشاء أول محطة لتحلية المياه في مدينة عدن، فضلاً عن تأهيل وتطوير مطار عدن الدولي لتعزيز الحركة الاقتصادية والإنسانية .
وأشار آل جابر إلى أن هذا الدعم يأتي ضمن رؤية شاملة تتبناها المملكة عبر "البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن"، الذي نفّذ حتى الآن 268 مشروعًا ومبادرة تنموية موزعة على ثمانية قطاعات أساسية، بهدف مساندة اليمنيين على المدى القريب والبعيد، وبناء أسس متينة للاستقرار والتنمية المستدامة .
وفي سياق متصل، يُعد السفير محمد آل جابر، بصفته المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، نموذجًا استثنائيًا للدبلوماسية التنموية التي تضع الإنسان اليمني في صلب أولوياتها .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news