أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي أن دعم المملكة العربية السعودية لليمن لم يكن يومًا مقتصرًا على الجوانب العسكرية أو السياسية، بل ظل شاملاً الاقتصاد والتنمية ومقومات الحياة الأساسية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الإنسان اليمني وكرامته يمثلان جوهر الاستقرار.
وأوضح العليمي، في تصريحات مساء اليوم الأربعاء، رصدها "المشهد اليمني" أن الموقف السعودي ظل ثابتًا في حماية المجتمع ودعم استقرار الدولة عبر خطوات عملية ومسؤولة تتجاوز الشعارات إلى أثر ملموس في حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن الدعم الجديد يعكس أن العلاقة بين البلدين ليست ظرفية أو خاضعة للمزايدات، وإنما شراكة استراتيجية مسؤولة تنحاز لاستقرار الدولة وحماية مقدرات الشعب وتعزيز المؤسسات الشرعية، إدراكًا بأن إنعاش الاقتصاد هو المدخل الحقيقي لترسيخ الاستقرار.
وأضاف أن هذا الدعم يمثل استثمارًا سياسيًا واقتصاديًا في مستقبل الدولة اليمنية، ودعمًا مباشرًا لمعركة ترسيخ مؤسساتها وتعزيز سلطتها، وتجسيدًا لمسؤولية تاريخية تجاه الشعب اليمني، مؤكدًا أن دور المملكة كـ"الشقيق الأكبر" يتجسد في دعم عملي وقرارات سياسية شجاعة تضع مصلحة اليمن فوق الضجيج والشعارات.
وفي ختام تصريحه، عبّر الدكتور عبدالله العليمي عن خالص الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، على دعمهم اللامحدود ومتابعتهم المباشرة وحرصهم الدائم على أمن اليمن واستقراره وحياة أبنائه.
وفي وقت سابق اليوم، التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في الرياض رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، ووزير الدولة محافظ محافظة عدن.
وأوضح الأمير خالد أنه نقل خلال اللقاء تحيات القيادة السعودية وتمنياتها للجمهورية اليمنية وشعبها الشقيق بالأمن والاستقرار والازدهار، مشيرًا إلى أن المباحثات تناولت العلاقات الأخوية بين البلدين وتطورات الأوضاع في اليمن، إضافة إلى المساعي الرامية لإنهاء الأزمة ضمن الحل السياسي الشامل الذي يحقق الأمن والاستقرار.
وأكد الأمير خالد بن سلمان أهمية مواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض، بما يسهم في إيجاد تصور شامل للحلول العادلة.
كما شدد وزير الدفاع السعودي على استمرار دعم المملكة، بتوجيهات القيادة، عبر تقديم دعم اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية، بقيمة 1.9مليار ريال سعودي، للشعب اليمني من خلال البرنامج السعودي لدعم اليمن في مختلف المحافظات.
تفاصيل المشاريع التنموية السعودية في اليمن بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي
واختتم الأمير تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الدعم يجسد حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لليمن وشعبه الشقيق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news