شهد شاطئ محمية دطوح بأرخبيل سقطرى نفوقًا جماعيًا للروبيان، مقتصرًا على الصغير الحجم، ما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على التنوع الأحيائي والبيئة البحرية.
وأظهرت المعاينات الأولية استبعاد التلوث النفطي كسبب، فيما يرجّح الخبراء ارتباط الظاهرة بتقلبات بيئية ومناخية موسمية.
ودعت الجهات المختصة إلى تكثيف الرصد والتحاليل المخبرية، مؤكدة أهمية حماية المحمية الفريدة للحفاظ على التوازن البيئي والثروة السمكية في الأرخبيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news